import  لتصفــح أمثــل للموقع استخــدم برنـــامــج  

تطور مؤشر السعر

Posted in الرئيسية

- مؤشـر السعــر الإجمـــالي:

       أفضت المتابعة السنوية لعملية رصد و استقراء الأسعار اليومية للمواد الاستهلاكية لجميع القطاعات والتي هي على التوالي الخضر والفواكه، اللحوم والبيض، المواد الغذائيـة ومواد البنـاء، إلى تسجيـل مؤشـر سعر إجمـالي عنـد الاستهلاك  لعـام 2015 قـدر بـ: 100,16 %مقارنة بالسنة الماضية (الجدول أدناه) أيزيادة  جد ضئيلة أو شبه معدومة في مؤشر الأسعار قدر بـ: + 0,16%و هذه النتيجة متعلقة بالدرجة الأولى بالارتفاع الطفيف في مؤشر أسعار قطاع المواد الغذائية و الذي قدر بحوالي: +01,13%  ما يمثل قيمة متوسطة بلغت :+03,21 دج و يليهقطاع اللحوم بزيادة جد ضئيلة في مؤشر الأسعار قدر بـ:  0,53 %أي قيمة بلغت:+ 03,77 دج، أما قطاعي الخضر و الفواكه و كذا مواد البناء فقد عرفا هذه السنة شبه استقرار حسب مؤشري الأسعار التاليين : 100,17 %و 99,93  %أي بفارق جد ضئيل عن مؤشري  أسعار نفس القطاعين خلال سنة 2014.

             و من خلال دراسة مؤشرات الأسعار الشهرية للقطاعات كل على حدى و الممثلة في المنحنى البياني أعلاه يتضح جليا ما يلي:

-  أغلب التغيرات في مؤشر الأسعار (FLUCTUATIONS) سجلت بالدرجة الأولى في قطاع الخضر  و الفواكه حيثعرفت الأسعار تذبذبات تارة للارتفاع و تارة أخرى للانخفاض حسب الأشهر.

-  المؤشرات المتحصل عليها في قطاعي المواد الغذائية و مواد البناء معظمها كانت شبه ثابتة و مستقرة على مدار السنة بمحاذاتها حد 100%ما يفسر وجود فارق شبه مستقر مقارنة بأسعار العام الماضي.

-تطور مؤشر السعر حسب القطاعات:

تعيين القطاع

معدل السعر الإجمالي (دج)

مؤشرالسعر الخاص

بسنة 2015(%)

تطور معدل السعر((% 2015/2014

سنة 2014

سنة 2015

الخضر والفواكه

123,44

123,65

100,17

+0,17

اللحوم والبيض

706,33

710,10

100,53

+0,53

المواد الغذائية

283,16

286,37

101,13

+01,13

مواد البناء

2379,61

2378,06

99,93

-0,07

المعــدل

873,14

874,54

100,16

+ 0,16

 

المــواد الغذائيــة:

 

    بلغ مؤشر أسعار قطاعالمواد الغذائية لعام 2015 مقارنة بمعدل أسعار نفس القطاع للسنة الماضية  101,13 %أي بزيادة طفيفة قدرت بـ: 01,13 %مما يدل على وجودشبه استقرار في معظم أسعار المواد الغذائية و نخص بالذكر مادتي الفاصولياء الجافة و الحمص، كما هو مبين في النقاط التالية:

*     اتسم قطاع المواد الغذائية خلال هذه السنة بالوفرة من حيث الكم و النوع لشتى أنواع المواد الغذائية مع تسجيل استقرار في التموين و الأسعار في معظم الفترات على مستوى أسواق الولاية، و على غرار السنة الماضية عرفت  أسعار الحبوب الجافة ارتفاعا تدريجيا خلال الفترة الممتدة من نهاية فصل الخريف إلى غاية بداية فصل الصيف و نخص بالذكر مادتي     الحمص و العدس اللتان تعدى سعرهما في بعض الأحيان على التوالي 220دج و 180دج للكلغ الواحد بنسبتي زيادة فاقتا + 35,6 %لمادة الحمص و +09,1 %لمادة العدس   و هذا بالمقارنة بمعدل سعرهما المسجل خلال السنة الماضية، غير أن هذه الأسعار تناقصت ابتداءا من شهر جوان نظرا لقلة الطلب جراء نقص الإستهلاك في الفترات الساخنة.   

*   تنوع كبير في عرض المواد الغذائية خاصة تلك التي تعتبرالأكثر استهلاكا خلال شهر الصيام    و نخص بالذكر الفواكه الجافة كالزبيب، المشمش الجاف، الحليب، الزبدة الطازجين  و المصبرات كالزيتون المصبر ... و توفرها عبر أسواق الولاية بأسعار معقولة و تنافسية أقل حدة من تلك الأسعار المسجلة خلال السنوات الماضية.

تجدر الإشارة إلى أن مادة السكر الأبيض عرفت نقصا في العرض لنوع :01 كلغ معبأ خلال شهر سبتمبر، مع تسجيل وفرة لنوع 50 كلغ من مادة السكر في المحلات التجارية سواءا على مستوى أسواقالجملة أو التجزئة و بالأسعار المعمول بها قانونا،  كذلك  مادة الزيت الغذائي المكرر العادي و التي هي بدورها سجلت أسعارا مستقرة على مدار أشهر السنة كما نص عليها القانون.

  قطاع الخضر و الفواكه:

       شهدقطاع الخضر و الفواكه خلال سنة 2015  تمويناعاديا و رواجا لكافة أنواع المنتوجات الفلاحية خاصة أثناء الفترات الموسمية ( فصل الربيع و الصيف) ومن خلال رصد و استقراء المعطيات المتعلقة بقطاع الخضر و الفواكه و كذا المنحنى البياني الذي يمثل التطور الشهري لمؤشر الأسعار الخاص بعام 2015،  عرف معدل أسعار الخضر و الفواكه زيادة جد ضئيلة أو شبه منعدمة مقارنة بمثيله لسنة 2014 ( فارق 0,21 دج )، و منه فإن  مؤشر أسعار الخضر و الفواكه هذه السنةآل إلى نسبة : 100,17 %  أي بزيادة 0,17  %عن معدل أسعار سنة 2014   و بدراسة و تحليل تغيرات المنحنى البياني تم استقراء  النتائج المحصل عليها على مدار السنة من أهمها:

§        من خلال تفحص جميع المعطيات المتعلقة بمتابعة التموين و الأسعار لقطاع الخضر و الفواكه ومثل ما لوحظ العام الماضي، تبين أن أغلب الأسعار المطبقة هذه السنة كانت متباينة حيث كانت مرتفعة خلال الثلاثي الأول و الأخير من السنة كما هو الحال في شهري فيفري و مارس أين سجل ارتفاع سعر منتوج  البطاطس بنسبة زيادة فاقت 14,84 %نظرا لقلة العرض والذي يرجع أساسا إلى انكماش الإنتاج سواءا على مستوى سوق الجملة للخضر و الفواكه أو مستوى أسواق التجزئة بسبب رداءة الأحوال الجوية و كذا قلة المحصول لتأخر ميعاد نضج منتوج البطاطا الجديد، هذا من جهة و من جهة أخرى أغلب الخضر تعتبر من منتوجات البيوت البلاستيكية في الفترات الباردة  نتج عن ذلك تراجع نسبي في كمية الإنتاج و وجود محدودية في مستوى العرض، أما بالنسبة للفواكه فقد شهدت وفرة معتبرة على مستوى أسواق الولاية خصوصا مع بداية دخول المواسم مثل فاكهة البرتقال، البطيخ، الفراولة التي عرفت رواجا و أسعارا معقولة أثناء ميعاد جنيها.

§     و بخصوص باقي الأشهر و التي سجل فيها تراجع نسبي في الأسعار و منه مؤشر أسعار أدنى خلال سنة 2015 ، كان من أهمها في شهري ماي و جوان أين تم فيها جني المحاصيل الزراعية التي تعتبر من منتجات الهواء الطلق و الذي أثر إيجابا على مستوى العرض بالرواج و الوفرة المعتبرة في مقدمتها شتى أصناف الخضر و الفواكه الموسمية و نخص بالذكر: البصل، الثوم، الطماطم، الفلفل الحلو و الحار، الخس، الخوخ، المشمش، الفراولة، البطيخ الأحمر و الأصفر رافق ذلك تداولها بأسعار مقبولة وفي متناول المستهلك.

§    على خلاف السنوات الماضية، كانت الأسعار المطبقة خلال شهر رمضان المعظم  معقولة        و مقبولة في معظم الخضر و الفواكه مقارنة بالأسعار المطبقة خلال شهر رمضان 2014  فقد تم رصد شبه استقرار و حتى انخفاض في بعض الخضر كمنتوج الطماطم و القرعةو في نفس السياق سجلت محدودية في عرض المنتوجات الفلاحية  و بكميات ضئيلة  بعدأيام عيد الأضحى المبارك الذي وافق نهاية شهر سبتمبر نظرا لقلة الحركة التجارية و الإنكماش نوعا ما في الطلب سواءا على مستوى سوقي الجملة و التجزئة.

اللحــوم والبيـض:

      عرف قطاع اللحوم الحمراء و البيضاء و بيض الإستهلاك خلال عام 2015 تموينا عاديا       و وفرة لجميع أنواع اللحوم و شبه استقرار في أسعار اللحوم الحمراء عند أغلب أشهرالسنة خلافا لأسعار اللحوم البيضاء و بيض الإستهلاك الذين سجلا في بعض الأحيان تذبذبا و اختلالا في التموين و منه في الأسعار ، و من خلال تحليلو استقراء جميع أسعار اللحوم المتعلقة بجميع أشهر السنة تم التحصل على المؤشر العام لأسعار قطاع اللحوم  و الذي قدر بحوالي 100,53%أي بفارق 3,77 دج عن معدل أسعار سنة 2014 لنفس القطاع و الذي يمثل نسبة 0,53%.

*  تميز قطاع اللحوم الحمراء و البيضاء خلال الفصول الباردة: بداية و نهاية السنة  "جانفي، فيفري، نوفمبر، ديسمبر" ، بالإستقرار من حيث التموين و كذا من حيث أسعار اللحوم الحمراء، أما اللحوم البيضاء فقد كان العرض متوسطا عموما نظرا لقلة المنتوج المحلي للدجاج حيث تعتمد سوق الولاية أساسا على المنتوج المحلي و كذا منتوج مربي الدواجن لولاية سطيف بإعتبارها تحوز على أكبر عدد من المربين الذي جعلها الممون الرئيسي للحوم البيضاء إضافة إلى ولاية البويرة – تيزي وزو -  بومرداس أما الأسعار فقد كانت نوعا ما مرتفعة خاصة خلال بداية السنة و هذا للأسباب الآتية:

- إختلال نظام العرض و الطلب من منطلق الإقبال الكبير على مادة اللحوم البيضاء تزامنا مع المناسبات الدينية المتتالية .

- مربو الدواجن يعانون من الغلاء في الأدوية البيطرية و الظروف القاسية التي يمرون بها من بداية عملية تربية الدواجن إلى موعد توزيعها للأسواق.

- عدد مربي الدواجن قليل و يعتمدون على أساليب تقليدية و نفور بعض المربين عن   تربية الدواجن نظر ا لما عانوه من  مرض " نيوكاستل" « NEWCASTEL »  في السنةالماضية  و الخسائر التي تكبدوها.

- زيادة تكاليف إنتاج و تربية الفلوس و الدجاج خلال  الفترات الباردة بسبب إرتفاع سعر الغذاء الحيواني بالنسبة لشعبة الدجاج ( اللحوم البيضاء) كالذرة  و الصوجا، إضافة إلى زيادة مصاريف التدفئة.

- إرتفاع الأسعار نتيجة للأمراض التي تصيب الكتكوت الصغير " الفلوس " مع  موجات البرد         حيث تكون نسبة وفاته كبيرة.

* خلال شهر مارس عادت أسعار اللحوم البيضاء و كذا بيض الإستهلاك إلى مستوياتها المألوفة بالتراجع المعتبر لمعدل أسعارها الذي انخفض إلى أدنى قيمة له بحوالي 220دج للكلغ الواحد في بعض الأحيان أي بنسبة – 36,6 % عن أقصى قيمة له سجلت في السنة  ،و في نفس السياق مادة بيض الإستهلاك التي هي بدورها اتبعت نفس المسلك حيثسجلت انخفاضا محسوسا في نفس الفترة،  و هذا يعود أساسا إلى تزامن فترة بداية الربيع مع موعد تفريخ الدواجن و منه زيادة الإنتاج    و كثرة العرض، لكن و مع بداية شهر رمضان المعظم المتزامن مع شهري جوان و جويلية قفزت أسعار اللحوم البيضاء وفي فترة وجيزة إلى مستويات غير عادية بسبب زيادة الطلب و قد عرفت بعدها تراجعا في الأسعار خلال الأيام الأخيرة منه.

* لوحظ تراجع نوعا ما في العرض والطلب في نهاية شهر سبتمبر لجميع أنواع اللحوم نظرا لمصادفته مع عيد الأضحى المبارك، و بعدها عادت وضعية التموين و كذا الأسعار إلى الإستقرار كما كانت عليه سابقا لمعظم أنواع اللحوم  عبر الأسواق المحلية  للولاية.

* شهد معدل أسعار اللحوم البيضاء تزايدا معتبرا خاصة خلال فترة أواخر شهر أوت حيث فاق سقف 370 دج للكلغ الواحد  من لحم الدجاج في بعض الأسواق نظرا لمحدودية العرض جراء هلاك بعض الدواجن و قلة الإنتاج بسبب قساوة الظروف المناخية التي تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة.

مـــواد البنـــاء:

        بعد استقراء و دراسة جميع المعطيات الأسبوعية و الشهرية المتعلقة بمتابعة أسعار مواد البناء خاصة مادة الإسمنت الرمادي المعبأ في أكياس، تم  الحصول على مؤشر عام لأسعار قطاع مواد البناء لعام 2015  المقدر بنسبة : 99,93 %  أي بانخفاض جد ضئيل في المعدل قدر بحوالي:  - 0,07 % مما يدل على وجود شبه استقرار في أسعار مواد البناء.

      هذا و قد عرفت مادة الإسمنت الرمادي أسعارا متباينة على مدار السنة أدناها 510 دج        سجل خلال شهر جانفي و أقصاها 630 دج للكيس الواحد من الإسمنت تم رصده خلال شهر جوان أي بفارق 120دج و بنسبة زيادة  قدرت بحوالي + 23,5 %، و هذا يعود إلى ارتفاع سعره عند مصادر الإنتاج و منه مصادر التموين إضافة إلى زيادة الطلب نظرا لاستئناف مشاريع البناء الخاصة و العمومية لتحسن الظروف الجوية في مثل هذه الفترات، و بالمقارنة مع أهم سعر سجل في سنة 2014 و الموافق لنفس الفترة "شهر جوان" فإن الأسعار تراجعت بنسبة – 10,32 %. أما أسعار باقي المواد: الخشب و حديد الخرسانة فقد اتسمت بالاستقرار من حيث الأسعار  مع الحفاظ على مستوى التموين العادي و المنتظم على مدار أشهر السنة المعنية بالدراسة.