import  لتصفــح أمثــل للموقع استخــدم برنـــامــج  

الذكرى الأولى لإنطلاق الموقع

Posted in الأرشيف


 *** في الذكرى الأولى لإنطلاق الموقع الإلكتروني لمديرية التجارة ببرج بوعريريج  ***

بقلم السيــــــــد/ الجيلانـي سبوعـي

 

مدير الموقع ومسؤول قسم التسيير

 
directeurذات يوم كانت الإنطلاقة، وبالضبط يوم الجمعة 16 أفريل 2010، وكلنا يعلم مكانة يوم الجمعة في نفوس الجزائريين وكذا مكانة "عيد العلم" كذلك ، لم يكن اختيار هذا الموعد صدفة، ولكن الاختيار كان مدروسا، وذلك لربط أهداف ومبادئ هذا الموقع الإلكتروني لمؤسسة عمومية وما ينشر فيه بالعلم وبالموروث الفكري للشعب الجزائري، هذه الأسس التي نعتقد أنها أساس نهضتنا وسؤددنا.
 

 فعلا لقد كان هذا الميلاد تحديا بحكم أنه أول موقع إلكتروني لمديرية ولائية للتجارة على المستوى الوطني ، والتحدي الأكبر منه هو قناعتنا بوجوب مواكبة هذا الموقع لكل المستجدات في عالم الإقتصاد والتجارة، ونشر المعلومة الاقتصادية الموثوقة في حينها لتنوير الرأي العام المهتم بهذا الجانب بكل ما يهمهم ويلبي رغباتهم، رغم إمكاناتنا المتواضعة ونقص المتخصصين في الكتابة في مثل هكذا مواضيع.

 

 وإننا إذ نقف وقفة للتأمل في هذا الإنجاز " بعد عام من الوجود" وما حققه هذا الموقع من مكاسب على أرض الواقع:

 

  في التعريف بمهام ونشاط المديرية وقطاع التجارة عموما؛

 

  في مرافقة المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين وتسهيل مهامهم؛

 

  في الترويج للثقافة الاستهلاكية الصحيحة وترقية جودة المنتوجات والخدمات؛

 

  في تقريب المعلومة المتعلقة بالجانب التجاري لكل الباحثين عنها؛

 

  في المساهمة في التنمية الشاملة والمتوازنة للبلاد؛

 

  في مواكبة التطور الإعلامي والركب الحضاري العالمي.

  

ومن هنا لا يسعنا إلا أن نشكر كل إطارات المديرية الذين ساهموا ويساهمون باستمرار في تفعيل وتنشيط وتحيين المعلومة خدمة للمهتمين بهذا الشأن، والذي نعترف جميعا وبكل تواضع أننا حققنا جزءا كبيرا من الأهداف المسطرة من إنشاء هذا الموقع، ومما يشجعنا ويثلج صدورنا تواصلكم –أعزاءنا- معنا ، حيث بلغ عدد زوار الموقع سقف:  100 ألف زائر في سنته الأولى أي بمعدل يفوق 273 زائر يوميا وهذا في حد ذاته يعد مكسبا هاما للموقع ، رغم كون الموقع ذو طابع متخصص وتقني بحت .

 

 وإدارة الموقع إذ تحيي الذكرى الأولى لإنطلاق الموقع، تحاول وبالتنسيق مع قرائها ومتصفحيها تقييم هذه السنة المنصرمة، وما تحقق فيها من أهداف ، وماهي الإضافات التي وضعها الموقع في متناول محبيه ومريديه، وماهي النقائص والثغرات الملاحظة ،كما نريد أن نرسم معا الآفاق والغايات ، وعليه فنحن نرحب بكل انتقاداتكم وتصويباتكم من أجل إخراج موقعكم " خلال السنة الثانية" بحلة جديدة تلبي كل الرغبات المشروعة، لأنه كما يقول الشاعر: "ولم أر في عيوب الناس عيبا * كنقص القادرين على التمام" ونحن وأنتم أعزاءنا قادرين على صناعة الأفضل والأحسن.

ضــع بصمتـــــكpointright